عيادة الطب النفسي
عيادة الطب النفسي.. خطوتك الأولى نحو استعادة السلام الداخلي.
“المرض النفسي ليس مجرد شعور عابر، وليس اختيارًا، بل هو حالة طبية تستحق الرعاية والاهتمام تمامًا كالمرض الجسدي. في مركز جازان التخصصي، نحن لا نكتفي بتشخيص الأعراض؛ نحن نستمع إليك، نفهم معاناتك، ونرسم معك خطة علاجية مخصصة تعيدك إلى حياتك الطبيعية، وعملك، وأسرتك.. بأمان وخصوصية تامة.”
كيف نساعدك؟ نقدم رعاية متكاملة تشمل:
أ) اضطرابات المزاج والقلق (للعودة للحياة الطبيعية):
- علاج الاكتئاب: نساعدك على تجاوز مشاعر الحزن المستمر وفقدان الشغف.
- القلق والتوتر: تقنيات للسيطرة على القلق العام والرهاب الاجتماعي والمخاوف المرضية التي تعيق يومك.
- الوسواس القهري: برامج علاجية للتحرر من الأفكار الملحّة والتصرفات التكرارية.
ب) صحة الأسرة والمراحل العمرية:
- اكتئاب ما بعد الولادة: دعم خاص للأمهات لتجاوز هذه المرحلة واستعادة فرحة الأمومة.
- اضطرابات الشيخوخة: رعاية متخصصة لحالات الخرف والزهايمر مع دعم لأهل المريض.
ج) الاضطرابات الذهنية والنوم:
- تحسين جودة النوم: علاج الأرق، الكوابيس، الفزع الليلي، ومشاكل السير أثناء النوم.
- الاضطرابات الذهنية: خطط علاجية متقدمة للفصام والذهان لمساعدة المريض على الاستقرار.
د) عيادة سلوك الأطفال والمراهقين (عشان الأهالي يطمنوا):
- المشاكل السلوكية: تقويم حالات العناد، العدوانية، والصمت الاختياري.
- التبول اللاإرادي: حلول طبية وسلوكية لمساعدة طفلك على استعادة ثقته بنفسه.
خطة علاجية تُفصّل خصيصًا لك…
“نؤمن في مركز جازان أن العلاج ليس مجرد دواء… لذلك، يعتمد استشاريونا على نهج تكاملي يجمع بين:
- العلاج الدوائي الحديث: عند الحاجة، وبأكثر الطرق أمانًا وفعالية.
- العلاج المعرفي السلوكي (CBT): جلسات تساعدك على تغيير أنماط التفكير السلبية وتعديل السلوك.
- الدعم المستمر: نحن معك خطوة بخطوة حتى تمام التعافي.”
لا تدع المعاناة تستمر بصمت… نحن هنا لنسمعك.
- بند القائمة
- بند القائمة
لحجز موعد
المدونة الطبية

أمهات أطفال التوحد إليكم توصيات
أمهات أطفال التوحد تقدم إليكم الدكتورة شيماء الشيخ “ماجستير الأمراض النفسية و العصبية” توصيات وتصحيح المفاهيم الخاطئة والأكثر شيوعا في المجتمع ومنها : أسباب حدوثه


أعراض التوحد كيف أعرف أن طفلي مصاب بالتوحد؟
أعراض تشخيص التوحد جازان

تشخيص التوحد
جازان تشخيص التوحد والتدخل المبكر هام وحيوي بالنسبة للارتقاء المستقبلي للطفل والتوحـد قابـل للعـلاج ولـيس للـشفاء، ويظهر في الثلاث السنوات الأولى